Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 247

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل
  3. ونذكر الآن ما جاء من كلام الحكماء والأدباء ونظم الشعراء في العقل والعاقل والجهل والجاهل، وأخبارا تناسب ذلك وتجري معه إن شاء الله تعالى.

(أ) خامري أمّ عامر، وهي الضبع تزعم العرب أنها من أحمق الدوابّ.

(ب) خرقاء وجدت صوفا: يضربونه للرجل يجد مالا فيعيث.

(ج) وشبيه به: عبد وحلى [١] في يديه.

«٧٢٧» - ويضربون المثل في الحمق بعجل بن لجيم ويزعمون أنه قيل له: إنّ لكلّ فرس جواد اسما، وإنّ فرسك هذا سابق فسمّه، ففقأ إحدى عينيه وقال:

قد سميته الأعور، وفيه يقول الشاعر: [من الطويل]

رمتني بنو عجل بداء أبيهم ... وهل أحد في الناس أحمق من عجل

أليس أبوهم عار عين جواده ... فسارت به الأمثال في الناس بالجهل

«٧٢٨» - قيل: ما أعدمك من الأحمق فلا يعدمك منه كثرة الالتفات، وسرعة الجواب. ومن علاماته الثقة بكلّ أحد.

«٧٢٩» - ويقال: إنّ الجاهل مولع بحلاوة العاجل، غير مبال بالعواقب، ولا معتبر بالمواعظ، ليس يعجبه إلّا ما ضرّه، إن أصاب فعلى غير قصد، وإن أخطأ فهو الذي لا يحسن غيره. لا يستوحش من الإساءة، ولا يفرح بالإحسان. [كلما حسنت نعمة الجاهل ازداد فيها قبحا] . غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله. العاقل إذا تكلم بكلمة أتبعها مثلا، والأحمق إذا تكلّم بكلمة أتبعها حلفا. الأحمق إذا حدّث ذهل، وإذا تكلّم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 247 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.