Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 254

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل
  3. من اهتز ومن حمق

وهب له المهديّ وصيفة ثم سأله بعد ذلك عنها فقال له: ما وضعت بيني وبين الأرض قطّ أوطأ منها حاشا سامع، فقال المهدي لأبيه: أتراه يعنيني أو يعنيك؟

قال: بل يعني أمّه الزانية، لا يكني.

٧٥٢- قالت خيرة بنت ضمرة القشيرية امرأة المهلّب للمهلب: إذا انصرفت من الجمعة فأحبّ أن تمرّ بأهلي فقال: إنّ أخاك أحمق، قالت: فأحبّ أن تمرّ بنا. فجاء وأخوها جالس فلم يوسّع له فجلس المهلب ناحية ثم أقبل عليه وقال: ما فعل ابن عمّك فلان؟ قال حاضر قال: أرسل إليه، ففعل، فلما نظر إلى المهلب غير مرفوع المجلس قال: يا ابن اللخناء، المهلب جالس ناحية وأنت في صدر المجلس، وواثبه، فتركه المهلب وانصرف، فقالت له خيرة: أمررت بأهلي؟ قال: نعم، وتركت أخاك الأحمق يضرب.

«٧٥٣» - قال ابن عائشة: كان مالك بن أبي السمح من أحمق الناس، فلما قتل الوليد بن يزيد كنّا حاضرين معه، فقال مالك: اهرب بنا، فقلت: وما يريدون منّا؟ قال: وما يؤمّنك أن يأخذوا رأسينا فيجعلوا رأسه بينهما ليحسّنوا أمرهم بذلك؟ قال ابن عائشة: فما رأيت أقلّ [١] منه عقلا قط قبل [٢] ذلك اليوم.

٧٥٤- يقولون: الخرف حمق معتّق. وقالوا: إنما يهتر كلّ إنسان بما كان مغرى به زمن الشبيبة.

«٧٥٤» ب- فمن ذلك أنّ بسر بن أرطأة أهتر فكان يطلب السيف ليضرب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 254 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.