Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 267

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل
  3. أقوال في العقل والحمق

المستفهمين [١] ، بالألفاظ الحسنة، رغبة في سرعة استجابتهم، ونفي الشواغل عن قلوبهم، بالموعظة الناطقة عن الكتاب والسنة، كنت قد أوتيت فصل الخطاب.

٧٨٢- سأل الحسن بن سهل عليّ بن عبيدة فقال له: من الحاكم على الملوك؟

قال: أهل الآراء والعقول (وتمام الكلام من غير هذا الباب) .

٧٨٣- قيل: نفور العالم من الجاهل أشدّ من نفور العالم من الجهل.

«٧٨٤» - أعرابي: لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصواب.

٧٨٥- قيل لبزرجمهر: لم لا تعاتبون الجهلة؟ قال: لأنّا لا نريد من العميان أن يبصروا.

«٧٨٦» - عمرو بن أعبل [٢] التميمي: [من الطويل]

وإنّ عناء أن تفهّم جاهلا ... فيحسب جهلا أنه منك أفهم

متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

«٧٨٧» - حدّث شريك فقال عافية القاضي: ما سمعنا بهذا الحديث، فقال شريك: وما يضرّ عالما أن جهل جاهل؟! «٧٨٨» - قال عيسى ﵇: عالجت الأكمه والأبرص فأبرأتهما، وعالجت الأحمق فأعياني.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 267 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.