Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 284

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل
  3. نوادر من هذا الباب

عثمان، وأنا أدفن أحياءهم وموتاهم، فقال له ابن حزم: أنا في طلبك، ادخل رحمك الله فادفن هؤلاء الأحياء حتى يدلّى إليك الموتى. ثم أقبل على أصحابه فقال: وهذا أيضا أعمى لا يبصر، فنادوا من ها هنا من مواليهم، فإذا برجل بربريّ يقال له أبو موسى قد جاء، فقال له ابن حزم: من أنت أيضا؟ قال: أنا أبو موسى صالمين، وأنا ابن أبي السمط سميطين، والسعيد سعيدين، والحمد لله رب العالمين. فقال ابن حزم: والعظيم لتكوننّ لهم خامسا، رحمك الله يا بنت رسول الله، ما اجتمع على جيفة خنزير ولا كلب ما اجتمع على جثّتك، فإنا لله وإنّا إليه راجعون.

«٨٤٢» - قال بعضهم: مررت بسكة من سكك البصرة، وإذا معلّم قد ضرب صبيا، وأقام الصبيان صفّا وهو يقول لهم: اقرأوا، ثم جاء إلى صبيّ بجنب الصبيّ الذي ضربه فقال: قل لهذا يقرأ فإني لست أكلّمه.

«٨٤٣» - وكان لأبي داود المعلم ابن فمرض، فلما نزع قال: اغسلوه، قالوا: إنه لم يمت، قال: إلى أن يفرغ من غسله قد مات.

«٨٤٤» - وقال بعضهم: مررت يوما بمعلّم والصبيان يحذفون عينه بنوى العنب [١] ، وهو ساكت، فقلت: ويحك أرى منك عجبا فقال: وما هو؟ قلت:

أراك جالسا والصبيان يحذفون عينك بنوى العنب [٢] فقال: اسكت ودعهم، فما والله إلا أن يصيب عينيّ شيء فأريك كيف أنتف لحى آبائهم.

«٨٤٥» - وقال آخر: رأيت معلّما وقد جاءه غلامان قد تعلّق أحدهما بالآخر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 284 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.