Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 298

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع عشر في المشورة والرأي صوابه وخطئه
  3. آيات وأحاديث وحكم وأشعار

(الباب الرابع عشر في المشورة والرأي صوابه وخطئه)

[آيات وأحاديث وحكم وأشعار]

«٨٨٧» - قال الله تعالى لنبيه ﷺ: (وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)

(آل عمران: ١٥٩) واختلف أهل التأويل في أمره بالمشاورة مع ما أمدّه بالتوفيق وأعانه بالتأييد على أربعة أوجه: أحدها أنه أمره بمشاورتهم في الحرب ليستقرّ له الرأي الصحيح فيه، فيعمل عليه، وهذا قول الحسن. وقال: ما تشاور قوم قطّ إلّا هدوا لأرشد أمورهم. والثاني: أنه أمره بمشاورتهم تألفا وتطييبا لنفوسهم، وهذا قول قتادة. والثالث: أنه أمره بمشاورتهم لما علم فيها من الفضل وعاد بها من النّفع، وهذا قول الضحّاك. والرابع: أنه أمره بمشاورتهم ليستنّ به المسلمون ويتبعه فيها المؤمنون، وإن كان عن مشاورتهم غنيا، وهذا قول سفيان.

«٨٨٨» - وقد روي عن الحسن أنه قال: إنّ الله ﷿ لم يأمر نبيّه ﷺ بمشاورة أصحابه لحاجة منه إلى آرائهم، ولكنّه أحبّ أن يعلمه ما في المشاورة من البركة.

«٨٨٩» - قال رسول الله ﷺ: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا افتقر من اقتصد.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 298 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.