Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 303

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع عشر في المشورة والرأي صوابه وخطئه
  3. المشورة عند اليونان والفرس

العجزة. فإذا أشار عليك صاحبك برأي ثم لم تحمد عاقبته فلا تجعلنّ ذلك عليه لوما وعذابا بأن تقول: أنت فعلت هذا بي، وأنت أمرتني، ولولا أنت ولا جرم لا أطعتك، فإنّ هذا كلّه ضجر ولؤم وخفّة. وإن كنت أنت المشير فعمل برأيك أو ترك فبدا صوابه فلا تمنن عليه، ولا تكثرنّ ذكره إن كان فيه نجاح، ولا تلم عليه إن كان استبان في تركه ضرر، وتقول: ألم أفعل؟ ألم أقل؟ فإنّ ذلك مجانب لأدب الحكماء.

«٩٠٤» - قال أفلاطن: إذا استشارك عدوّك فجرّد له النصيحة لأنه بالاستشارة قد خرج من عداوتك إلى موالاتك.

«٩٠٥» - وقيل: إذا أردت أن تعرف الرجل فشاوره، فإنك تقف من مشاورته [١] على جوره وعدله، وحبّه وبغضه، وخيره وشرّه.

«٩٠٦» - وقيل: من طلب الرّخص من النّصحاء عند المشاورة، ومن الأطباء عند المرض، ومن العلماء عند الشّبهة، أخطأ منافع الرأي، وازداد في المرض، وحمل [٢] الوزر في الدين.

«٩٠٧» - وقيل: من بذل نصيحته واجتهاده لمن لا شكر له فإنما هو كمن بذر بذرة في السباخ، أو أشار على المعجب، أو سارّ الأصمّ.

«٩٠٨» - وكان ابن هبيرة يقول: إياك وصحبة من غايته خاصّة نفسه،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 303 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.