Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 140

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول في المواعظ والآداب الدينية وسيرة السلف الأول والصالحين
  3. الفصل الثالث كلام الصحابة ﵃ ومأثور أخبارهم وسيرهم

تكون عالما حتى تكون متعلما، ولن تكون بالعلم عالما حتى تكون به عاملا.

[٢٩٠]- وكتب إليه أيضا: إن نافرت الناس نافروك، وإن تركتهم تركوك «١» ، فأقرضهم من عرضك ليوم فقرك، وكفى بك ظالما ألا تراك مخاصما.

[٢٩١]- واشترى رجل بالمدائن شيئا فمرّ بسلمان، وهو أميرها، فلم يعرفه فقال: احمل هذا «٢» يا علج، فحمله، فكان من يتلقّاه يقول ادفعه إليّ أيها الأمير، والرجل يعتذر وهو يقول: لا والله ما يحمله إلا العلج، حتى بلغ منزله.

[٢٩٢]- وكان أبو ذر ﵁ يقول: إنما مالك لك أو للجائحة أو للوارث، فلا تكن أعجز الثلاثة.

[٢٩٣]- وشتمه رجل فقال له أبو ذر: يا هذا لا تغرق في سبّنا ودع للصلح موضعا، فانا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.

[٢٩٤]- وقال أبو ذر: ما تقدر قريش أن تعمل بي؟ والله للذلّ أحبّ

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 140 (SanadKitab #10646, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.