Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 397

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس عشر في الفخر والمفاخرة
  3. عود إلى الأخبار

١٠٦٥- نازع بشر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب زيد بن عليّ بن الحسين، ففخر عليه زيد، فقال بشر: لا تفخر عليّ، فو الله ما رأيت أنّ لي فضلا على أحد إلا بفضلك علي.

١٠٦٦- تفاخر جرير والفرزدق عند سليمان بن عبد الملك، فقال الفرزدق: أنا ابن محيي الموتى، فأنكر سليمان قوله، فقال: قال الله تعالى (وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)

(المائدة: ٣٢) وجدّي فدى المؤودات فأحياهنّ. فقال سليمان: إنك مع شعرك لفقيه. وكان صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق أوّل من أحيا المؤودات، وخبره في أخبار العرب يورد.

«١٠٦٧» - افتخر على شاهفريد [١] أمّ يزيد بن الوليد نساء الوليد العربيات فقالت: ليس منكن امرأة إلا وفي عشيرتها من يفخر عليها ولا يقر لها بالشرف والفضل، وليس في الدنيا أعجمية تفخر عليّ. وكانت من أولاد يزدجرد، ولذلك يقول يزيد بن الوليد: [من الرجز]

انا ابن كسرى وأبي لمروان ... وقيصر جدّي وجدّي خاقان

«١٠٦٨» - قال أبو ذرّة الهذلي: [من الرجز]

نحن بنو مدركة بن خندف ... من يطعنوا في عينه لا يطرف

ومن يكونوا عزّه يغطرف ... كأنهم لجة ليل مسدف

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 397 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.