Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 445

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس عشر في الفخر والمفاخرة
  3. نوادر في الفخر

والله. قلت: فمن خير يعصر؟ قال: غنيّ والله. قلت: فمن خير غنيّ؟ قال:

المخاطب لك والله. قلت: فأنت خير الناس؟ قال: اي والله. قلت: أيسرّك أن تحتك ابنة يزيد بن المهلب؟ قال: لا والله. قلت: ولك ألف دينار. قال: لا، والله. قلت: ولك الجنة. فأطرق وقال: على أن لا تلد منّي.

قوله: أكرم الناس رديفا يعني أبا مرثد الغنوي، كان رديف رسول الله ﷺ.

وأشرفهم حليفا هو كان حليف حمزة بن عبد المطلب ﵁. ويقال رجل كرم وامرأة كرم، وكذلك كلّ ما يوصف بالمصدر يستوي فيه الواحد والجمع والمذكّر والأنثى.

١١٥٨- دعا أعرابي عند الكعبة مادّا يده وهو يقول: اللهم إن كنت ترى يدا أكرم منها فاقطعها.

«١١٥٩» - مرّ نصر بن سيار الليثي بأبي الهنديّ وهو غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي، وهو يميل سكرا فقال: أفسدت شرفك. فقال له أبو الهنديّ: لو لم أفسد شرفي لم تكن أنت والي خراسان.

«١١٦٠» - وزعم الأصمعيّ أنه رأى رجلا يختال في أزيّر في يوم قرّ، فقال له: ممن انت يا مقرور؟ قال: أنا ابن الوحيد أمشي الخيزلى ويدفئني حسبي.

١١٦١- وقيل لآخر في مثل هذه الحال [١] : أما يوجعك البرد؟ قال: بلى، ولكنيّ أذكر حسبي فأدفأ.

«١١٦٢» - قال بلال بن أبي بردة للهيثم بن أبي الأسود: أنا ابن أحد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 445 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.