Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 449

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس عشر في الفخر والمفاخرة
  3. نوادر في الفخر

فخفت أن يقال: اجتمع فحلا مضر على مخنّث طيء.

«١١٧١» - وقع بين أبي علقمة وبين رجل ندّاف فقال له: لو وضعت يمنى رجليك على حراء، ويسراهما على ثبير، ثم تناولت قوس قزح [١] فندفت له بالغيم على حساب الملائكة [٢] ، ما كنت إلّا ندافا.

«١١٧٢» - مازح الفرزدق بلال بن أبي بردة فذمّ بلال بني تميم ومدح أبا موسى، فقال الفرزدق: والله لو لم تكن لأبي موسى إلّا فضيلة واحدة لكفته.

قال: وما هي؟ قال: حجامته. فقال بلال: قد فعل ذلك لحاجة رسول الله ﷺ إلى ذلك؛ وما فعله قبله ولا بعده، فقال الفرزدق: كان أبو موسى أتقى لله من أن يقدم على نبيه بغير حذق.

«١١٧٣» - قال الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف: لو كان رجل من ذهب لكنته، قيل: كيف؟ قال: لم تلدني أمة إلى آدم ما خلا هاجر، فقالوا له: لو لاها لكنت كلبا من الكلاب.

«١١٧٤» - جندل مولى عديّ بن حاتم يفتخر بأنّه محرّر الرجال دون النساء: [من الطويل]

وما فكّ رقي ذات دلّ خريدة [٣] ... ولا أخطأتني غرّة وحجول

نماني إلى العلياء أبيض ماجد ... فأصبحت أدري اليوم كيف أقول

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 449 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.