Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 38

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الكميت والهاشميات

وأشهد أنّك أحسنهم وصفا، وألينهم عطفا، وأعفّهم مقالا، وأكرمهم فعالا.

فقال خالد: أتمّ الله عليكم نعمه، وأجزل لديكم قسمه، وأنّس بكم القربة، وفرّج بكم الكربة. وأنت والله، ما علمت أيها الأمير، كريم الغراس عالم بالناس، جواد في المحل [١] ، بسّام عند البذل، حليم عند الطيش، في ذروة من قريش، ولباب عبد شمس، ويومك خير من أمس. فضحك هشام وقال: ما رأيت كتخلّصك يا ابن صفوان في مدح هؤلاء ووصفهم، حتى أرضيتهم جميعا وسلمت عليهم.

[قيس بن عاصم وامرأته]

«٧٩» - أسلم قيس بن عاصم المنقري وعنده امرأة من بني حنيفة، فلم تسلم معه وطالبته بالفرقة ففارقها. فلما احتملت لتلحق بأهلها قال لها قيس: أما والله لقد صحبتني سارّة، ولقد فارقتني غير عارّة، لا صحبتك مملولة، ولا أخلاقك مذمومة، ولولا أمر الله [٢] ما فرّق بيننا إلّا الموت، ولكنّ أمر الله ورسوله أحقّ أن يطاع. فقالت له: أبنت عن حسبك وفضلك، وأنت والله كنت الدائم المحبة، الكثير المقة، القليل اللائمة، المعجب الخلوة، البعيد النبوة، لتعلمنّ أني لا أسكن إلى زوج بعدك.

«٨٠» - قال قتيبة لنهار بن توسعة: لست تقول فينا كما كنت تقول في آل المهلّب، قال: والله إنهم كانوا أهدافا للشعر. قال: هذا والله أمدح ممّا قلت فيهم أول.

[الكميت والهاشميات]

«٨١» - لما قال الكميت بن زيد الهاشميّات كتمها وسترها، ثم أتى الفرزدق

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 38 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.