Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 44

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. أخت عمرو بن ذي الكلب

وأما نمير فشوكة مسمومة، وهامة مدمومة [١] ، وراية مرفوعة، وعزة ممنوعة. وأما هلال فاسم فخم، وعزّ ضخم. وأما بنو كلاب فعدد كثير، وحلم كبير، وقمر منير.

قال: لله أبوك، فما قولك في قريش؟ قالت: هم ذروة الإسلام وأصله، وبيانه وفصله، وسادة الأنام وفضله. قال: فما قولك في عليّ؟ قالت: جاز في الشرف حدّ الوصف، وما له غاية تعرف، وبالله أسألك إعفائي مما أتخوّف.

قال: فعلت، وأجازها.

[أخت عمرو بن ذي الكلب]

«٩١» - قالت فهر [٢] لأخت عمرو بن ذي الكلب: قد طلبنا أخاك، فقالت:

والله لئن طلبتموه [٣] لتجدنّه منيعا، ولئن أردتموه لتجدنّه سريعا [٤] . قالوا لها: فهذا سلبه. قالت: ولئن سلبتموه لما وجدتم حجزته جافية، ولا ضالته كافية، ولا نيّته وافية. ولربّ ضبّ منكم قد احترشه، ونهب منكم قد اقترشه، وثدي منكم قد افترشه.

قولها: ما وجدتم حجزته جافية أي كان خميص البطن، والحجزة التي تسميها العامة الحزة من السراويل والمئزر. وضالته يعني قوسا عملت من ضال، وهو السدر البري؛ وكافية: مكفوة أي معلومة. والنية هاهنا الغاية. وافية:

طويلة. تقول إنه يتعاهدها أي يستحد كثيرا مخافة أن يقتل. ويوسد فيغير إذا نظر إليه، وضب احترشه: أي رب رجل منكم صاده كما يحرش الضب ويؤخذ، واقترشه أي اكتسبه من التقرش وهو الاكتساب.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 44 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.