Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 55

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. مراوحة بين الثناء شعرا ونثرا

يرى عاقبات الرأي والرأي مقبل ... كأنّ له في اليوم عينا على غد

«١٣١» - ذكر أعرابيّ رجلا فقال: لا تراه الدهر إلّا كأنه لا غنى به عنك وإن كنت إليه أحوج، وإن أذنبت إليه غفر كأنّه المذنب، وإن احتجت إليه أعطاك وكأنه السائل.

«١٣٢» - وذكر آخر واليا فقال: إذا ولي لم يطابق بين جفونه، وأرسل العيون على عيونه، فهو غائب عنهم شاهد معهم، فالمحسن آمن والمسيء خائف.

«١٣٣» - أحمد بن محمد المصيصي المعروف بالنامي في سيف الدولة ابن حمدان: [من الوافر]

له نعم تؤوب بآمليه ... إذا آبت إلى أحلى مآب

ألذّ من انتصار بعد ظلم ... وأحلى من دعاء مستجاب

«١٣٤» - الخوارزمي: [من المتقارب]

كأنّ مواهبه في المحو ... ل آراؤه عند ضيق الحيل

فلو كان غيثا لعمّ البلاد ... ولو كان سيفا لكان الأجل

ولو كان يعطي على قدره ... لأغنى النفوس وأفنى الأمل

«١٣٥» - الفيض بن أبي صالح في أبي عبيد الله كاتب المهدي: [من البسيط]

فالصمت في غير عيّ من سجيّته ... حتى يرى موضعا للقول يستمع

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 55 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.