Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 59

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. مدح هشام بن عبد الملك

فأنت السموأل بن عاديا في وفائه، فسرّ بكلامه وقال: يا أبا محمد إنّ الإنسان إنما يفضل غيره بعقله، ولولا ذاك لم يكن لحم أطيب من لحم، ولا دم أطيب من دم.

«١٤٩» - قيل لفيلسوف: فلان يحسن القول فيك، قال: سأكافيه. قيل:

بماذا؟ قال: بأن أحقّق قوله.

[مدح هشام بن عبد الملك]

«١٥٠» - مدح رجل هشام بن عبد الملك فقال: يا هذا إنه قد نهي عن مدح الرجل في وجهه، فقال له: ما مدحتك، وإنما ذكرت نعم الله عليك لتجدّد لها شكرا.

أشار هشام بن عبد الملك إلى الخبر عن النبيّ ﷺ: إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب؛ قال العتبي: هو المدح الباطل والكذب، وأما مدح الرجل بما هو فيه فلا بأس به، وقد مدح أبو طالب والعباس وكعب وحسّان وغيرهم رسول الله ﷺ ولم يبلغنا أنه حثا في وجوههم ترابا. ومدح هو ﷺ المهاجرين والأنصار، ومدح نفسه وقال: أنا سيّد ولد آدم. وقال يوسف ﵇ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ

(يوسف: ٥٥) . وفي حثو التراب معنيان [١] : أحدهما التغليظ في الردّ عليه، والثاني: أن يقال له بفيك التراب.

«١٥١» - قال أنوشروان: من أثنى عليك بما لم توله، فغير بعيد أن يرميك [٢] بما لم تجنه.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 59 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.