Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 80

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. نوادر في المدح

وهو مجانب لابن عامر، فقال زياد: ما أضرّ هذا النهر بأهل هذا المصر. قال غيلان: أجل أصلح الله الأمير، تنزّ منه دورهم، وتغرق فيه صبيانهم، ومن أجله يكثر بعوضهم. فصرف غيلان لسانه مدحا وذمّا كما شاء.

٢١٦- ويشبهه أنّ خالد بن صفوان قال لجاريته: هاتي جبنا فإنه يهيج المعدة ويشهّي الطعام، وهو حمض العرب. قالت: قد كان ونفد. قال: لا عليك، فإنه يقدح في الأسنان، ويستولي على البطن، وهو من عمل أهل الذمة.

«٢١٧» - أثنى رئيس وفد على ملك، فإنه لكذلك إذ أفلتت منه ضرطة، فالتفت إلى استه وقال يخاطبها: مثل هذا الملك يصلح أن يثننى عليه بجميع الجوارح، ولكن إذا رأيت اللسان يتكلّم فاسكتي أنت. فضحك الملك وقضى حوائجهم.

٢١٨- حدثني أبو المكارم محمد بن الحسين الآمدي الشاعر قال: حضرت مرجّى بن نبيه خال ابن أبي الخير صاحب البطيحة، وكان هجّاء خبيث اللسان، وقد قال لعمر القلانسي وهو أكبر قوّاد البطيحة: إني قد مدحتك يا أصفهسلّار بشعر جيد، فقال: أسمعنيه فقال: [من مخلع البسيط]

في عمر ألف ألف خير ... تمحو له ألف ألف ذنب

فقال له في النصف الأول: تقول بفضلك هذا، فلما أتمّ البيت قال له: بشّرك الله بخير، فقال مرجّى:

واحدة أنه حمار ... بغير مكر وغير خبّ

فقال له عمر: صدقت، والله ما عندي لا خبّ ولا مكر، ولو مدحتني بهذا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 80 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.