Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 91

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الفصل الأول في الشكر
  4. عود إلى الشعر

فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي ... حتى اختلست حياتي من يدي أجلي

«٢٥٢» - وقال آخر: [من البسيط]

وكيف أنساك لا نعماك واحدة ... عندي ولا بالذي أوليت من قدم

«٢٥٣» - قال عبد الأعلى بن حماد الزيني: دخلت على المتوكل فقال: يا أبا يحيى، قد هممنا أن نصلك بخير، فتدافعت الأمور، فقلت: يا أمير المؤمنين:

بلغني عن جعفر بن محمد الصادق: من لم يشكر الهمّة لم يشكر النعمة، وأنشدته البيتين، قال الباهلي: [من البسيط]

لأشكرنّك معروفا هممت به ... إنّ اهتمامك بالمعروف معروف

ولا ألومك إذ لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المحتوم مصروف

«٢٥٤» - وقال ابن الرومي: [من الكامل]

كم من يد بيضاء قد أسديتها ... تثني إليك عنان كلّ وداد

شكر الإله صنائعا أوليتها ... سلكت مع الأرواح في الأجساد

«٢٥٥» - وقال آخر: [من الطويل]

وأحسن ما قال امرؤ فيك مدحة ... تلاقت عليها منّة وقبول

وشكر كأنّ الشمس تعنى بنشره ... ففي كلّ أرض مخبر ورسول

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 91 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.