لنا جانب منه دميث وجانب ... إذا رامه الأعداء متلفة [١] صعب
وتأخذه عند المكارم هزّة ... كما اهتزّ تحت البارح الغصن الرّطب
وثوب إلى الأضياف في ليلة الصبّا ... إذا اجتمع السفّار والبلد الجدب [٢]
«٢٦١» - وقال بكير بن الأخنس: [من الطويل]
نزلت على آل المهلّب شاتيا ... غريبا عن الأوطان في زمن محل
ويروى: فقيرا بعيد الدار في سنة محل (زمن المحل)
فما زال بي إلطافهم وافتقادهم [٣] ... وبرّهم حتى حسبتهم أهلي
«٢٦٢» - وقال في كلمة أخرى له: [من الطويل]
وقد كنت شيخا ذا تجارب جمّة ... فأصبحت فيهم كالصبيّ المدلّل
٢٦٣- قيل: إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر.
«٢٦٤» - وقيل: للشكر ثلاث منازل: ضمير القلب، ونشر اللسان، ومكافأة اليد.