Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 95

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الفصل الأول في الشكر
  4. الحطيئة وبني مقلد

إليه، ومدى يوقف عليه [١] ، وغاية من الشكر يسمو إليها الطّرف، خلا هذه النعمة التي قد فاقت الوصف، وطالت الشكر، وتجاوزت كلّ قدر، وأنت من وراء كلّ غاية ردّت عنّا كيد العدوّ، وأرغمت أنف الحسود، فنحن نلجأ منها إلى ظلّ ظليل، وكنف كريم، فكيف يشكر الشاكر، وأين يبلغ جهد المجهود.

٢٦٨- قال عمر بن عبد العزيز ﵁ لرجل من أهل الشام:

كيف عمّالنا قبلكم؟ قال: يا أمير المؤمنين إذا طابت العين عذبت الأنهار.

«٢٦٩» - الرضي: [من الكامل المرفل]

ألبستني نعما على نعم ... ورفعت لي علما على علم

وعلوت بي حتى مشيت على ... بسط من الأعناق والقمم

فلأشكرنّ نداك ما شكرت ... خضر الرياض مصانع الدّيم

فالحمد يبقي ذكر كلّ فتى ... ويبين قدر مواقع الكرم

والشكر مهر للصنيعة إن ... طلبت مهور عقائل النّعم

٢٧٠- أبو إسحاق الصابي: [من مخلع البسيط]

ودونك الشكر من صديق ... واظب ودّا وزار غبّا

[الحطيئة وبني مقلد]

«٢٧١» - نزل الحطيئة، وقد أقحمته السنة، ببني مقلّد بن يربوع، فمشى

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 95 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.