Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 97

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الفصل الأول في الشكر
  4. المبرد يشكر عيسى بن فرخانشاه

الفضل: شكر والله. وكلّم المأمون فيه فصفح عنه.

«٢٧٤» - وشكر أبو العيناء الطائيّ فقال: هذا رجل إذا رضي عشنا في نوافل فضله، وإذا غضب تقوّتنا بقايا برّه.

[من كتاب للصابي]

٢٧٥- من كتاب للصابي يذكر فيه صمصام الدولة وصنيعه إليه بعد نكبة أبيه عضد الدولة: وإليه الرغبة في إطالة [عمر] مولانا عالي الكعب، قاهرا للخطب، مالكا للأمر، حاكما على الدهر، وأن يتولّى عنّي مجازاته بأفضل ما جازى به قويّا عن ضعيف، ومغيثا عن لهيف، ومنعما عن شاكر، ومحسنا عن ناشر.

«٢٧٦» - شاعر: [من الكامل]

ومن الرزيّة أنّ شكري صامت ... عما فعلت وأنّ برّك ناطق

أأرى الصنيعة منك ثم أسرّها ... إني إذن ليد الكريم لسارق

[المبرد يشكر عيسى بن فرخانشاه]

«٢٧٧» - ودخل المبرد إلى عيسى بن فرخانشاه فشكره على رضاه عنه بعد أن كان قد غضب عليه، فقال: أعزّك الله، لولا تجرّعك مرارة الغضب ما التذذت حلاوة الرضا، ولا يحسن مدح الصّفو إلّا عند ذمّ الكدر، ولقد أحسن البحتريّ في قوله: [من البسيط]

ما كان إلّا مكافاة وتكرمة ... هذا الرضى وامتحانا ذلك الغضب

وربّما كان مكروه الأمور إلى ... محبوبها سببا ما مثله سبب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 97 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.