Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 117

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الفصل الثاني الاعتذار والاستعطاف
  4. إبراهيم بن المهدي والمأمون

بفكري، ولا خطر بعد انقضائه على بالي [١] .

«٣٤١» - لما ركب المأمون إلى المطبق لقتل ابن عائشة، لقيه العباس بن الحسن العلوي عائدا، فقال له: الله الله يا أمير المؤمنين في الدماء التي لا بقيّة معها ولا عقوبة بعدها؛ والبس رداء العفو الذي ألبسك الله تعالى إياه، وجمّلك به، وأسعدك باستعماله، فإنّ الملك إذا قتل أغري بالقتل حتى يصير عادة من عاداته، ولذة من لذّاته، فقال: والله يا أبا الفضل لو سمعت هذا منك قبل قتلي لابن عائشة ما كنت قتلته.

[إبراهيم بن المهدي والمأمون]

«٣٤٢» - لما دخل إبراهيم بن المهدي على المأمون عند الظفر به سلّم عليه وقال له: يا أمير المؤمنين، وليّ الثأر محكّم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، ومن مدّ له في الأناة حسن عنده الذنب، وقد جعلك الله فوق كلّ ذنب، كما جعل كلّ ذي ذنب دونك، فإن عاقبت فبحقّك، وإن عفوت فبفضلك؛ فقال المأمون: يا إبراهيم إنّي شاورت العباس ابني، وأبا أسحاق أخي، في أمرك فأشارا عليّ بقتلك، إلّا أنّني وجدت قدرك فوق ذنبك، فكرهت القتل للازم حرمتك.

فقال: يا أمير المؤمنين، قد نصح المشير بما جرت به العادة في السياسة وحياطة

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 117 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.