Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 126

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع عشر في المدح والثناء ويتصل به فصلان الشكر، والاعتذار والاستعطاف
  3. الفصل الثاني الاعتذار والاستعطاف
  4. الاعتذار بين المنصور والمأمون وقصة إبراهيم بن المهدي

أنا استدعيت [١] عفوك من قريب ... كما استعفيت سخطك من بعيد

فإن عاقبتني فبسوء فعلي ... فما ظلمت عقوبة مستقيد

وإن تغفر فإحسان جديد ... سبقت به إلى شكر جديد

«٣٦٧» - المتنبي: [من الوافر]

وكيف يتمّ بأسك في أناس ... تصيبهم فيؤلمك المصاب

ترفّق أيها المولى عليهم ... فإنّ الرفق بالجاني عتاب

وإنهم عبيدك حيث كانوا ... إذا تدعو لمظلمة [٢] أجابوا

وعين المخطئين هم وليسوا ... بأول معشر خطئوا فتابوا

وجرم جرّه سفهاء قوم ... فحلّ بغير جانيه [٣] العذاب

«٣٦٨» - اعتذر رجل إلى المنصور فقال: أتراني أتجاوز بك حكم الله حيث يقول: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ، وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً

(الأحزاب: ٥) .

«٣٦٩» - ومن كلام روح بن زنباع: لا تشمتنّ بي عدوّا أنت وقمته، ولا تسوءنّ بي صديقا أنت سررته، ولا تهدمنّ ركنا أنت بنيته.

[الاعتذار بين المنصور والمأمون وقصة إبراهيم بن المهدي]

«٣٧٠» - لما ظفر المأمون بابراهيم بن المهدي أحبّ أن يوبّخه على رؤوس

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 126 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.