Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 137

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثامن عشر في التهاني
  3. فصول الباب الثامن عشر
  4. الفصل الأول فى الفتوح

الفصل الأول فى الفتوح

«٣٨٥» - كتب طاهر بن الحسين إلى المأمون لما فتح بغداد وقتل محمدا الأمين: أما بعد، فإنّ المخلوع وإن كان قسيم أمير المؤمنين في النّسب واللّحمة، لقد فرّق الله بينه وبينه في الولاية والحرمة، لمفارقته عصمة الدين، وخروجه عن الأمر الجامع للمسلمين. قال الله ﷿: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ

(هود: ٤٦) ولا صلة لأحد في معصية الله، ولا قطيعة في ذات الله. وكتبت إلى أمير المؤمنين وقد قتل المخلوع، وردّاه الله برداء نكثه، وأحمد لأمير المؤمنين أمره، وأنجز له ما ينتظر من صادق وعده، والحمد لله المتولي لأمير المؤمنين بنعمته، والراجع إليه بمعلوم حقّه، والكايد له ممن ختر عهده ونكث عقده، حتى ردّ له الألفة بعد تفرّقها، وأحيا الأعلام بعد دروس أثرها، ومكّن له في الأرض بعد شتات أهلها، والسلام.

وبعث إليه بالبردة ورأس الأمين، وكتب إليه قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

(آل عمران: ٢٦) .

«٣٨٦» - وكتب المهلّب إلى الحجّاج في حرب الأزارقة: أما بعد، فالحمد لله الذي لا تنقطع موادّ نعمه من خلقه، حتى تنقطع موادّ الشكر. وإنا وعدوّنا كنّا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 137 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.