Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 168

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثامن عشر في التهاني
  3. فصول الباب الثامن عشر
  4. الفصل الرابع الولد وما كتب فيه
  5. كتاب لابن نصر

٤٢٥- ولد لجابر الفزاري بعد ما كبر غلام له إبهامان في يد فقال:

[من الرجز]

الحمد لله العليّ الماجد ... أعطى على رغم العدوّ الحاسد

بعد مشيب الرأس ذا الزوائد ... ليثا يرى السبعة مثل الواحد

«٤٢٦» - وقال آخر: [من الرجز]

مدّ لك الله البقاء مدّا ... حتى ترى نجلك هذا جدّا

مؤزّرا بمجده مردّى ... ثم يفدّى مثلما تفدّى

كأنه أنت إذا تبدّى ... شمائلا محمودة وقدّا

٤٢٧- كاتب: تفضل الله بإبقائه وإنمائه، كما تفضّل بإبدائه وإنشائه.

[كتاب لابن نصر]

٤٢٨- ابن نصر الكاتب عن بعض الملوك تهنئة إلى دار الخلافة بولد.

انتهى إلينا من نبأ الأمير الوارد فرع الدولة القائمية وسنخ المنتظرين من أبنائها ما أضاءت به ظلم الأيام، وأشرقت معه أنوار الإسلام، واستحكمت به مرائر الدين، وقرّت بمطلعه عيون المسلمين، وشهد بدوام الإقبال، وتكفّل ببلوغ المنى والآمال، وتطامن معه منكب العدوّ الراصد، وعزّ به جانب الوليّ الذائد.

وعلم أنّ لله عزّ اسمه عناية [١] بهذه الدعوة الميمونة لا تزال معها حتى يكثر عديدها، وينصر وحيدها، ويضمن لها الدوام، ويورثها الأيام، فلا يعترضها ثلم إلا سدّته، ولا يذوي لها غصن إلا أخلفته، لطفا من الله تعالى في حفظ نظام الألفة، وحسم مادّة الفرقة، وجمعا لشتات الكلمة والآراء، وضمّا لبدائد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 168 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.