Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 194

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. ذكر ما جاء في جميل العزاء

(الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي) فيه ستة فصول: الملوك والرؤساء- الأهل والإخوان- الأطفال- النساء- الشواذ- النوادر. ويتّصل بهذا الباب حسن التأسّي في الشدة، والصبر والتسلّي عن نوائب الدهر.

[ذكر ما جاء في جميل العزاء]

ونقدم الآن ذكر ما جاء في جميل العزاء والحثّ عليه، وما أعدّ لصاحبه من جزيل الأجر وتعجّله [١] من الحظ.

٤٦٩- قد أثنى الله ﷿ على قوم بقوله: وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ

(الحج: ٣٥) وقال في وصية لقمان لابنه وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

(لقمان: ١٧) وقال تعالى: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

(البقرة: ١٥٦) .

٤٧٠- وقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: «لا يزال الرجل يصاب في ماله وحامته حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة» .

٤٧١- وقال علقمة في قوله تعالى: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

(التغابن:

١١) هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلّم لها ويرضى.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 194 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.