Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 206

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

ابن مروان، ورويت لرجل من خزاعة.

«٥٠٦» - وقال رقيبة الجرمي: [من الطويل]

أقول وفي الأكفان أبيض ماجد ... كغصن الأراك وجهه حين وسّما

أحقّا عباد الله أن لست رائيا ... رفاعة بعد اليوم إلا توهّما

فأقسم ما جشّمته من ملمّة ... تؤود كرام الناس إلا تجشّما

ولا قلت مهلا وهو غضبان قد غلا ... من الغيظ وسط القوم إلا تبسّما

«٥٠٧» - وقال الربيع بن زياد العبسي: [من الكامل]

من كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار

يجد النساء حواسرا يندبنه ... يلطمن أوجههنّ بالأسحار

قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا ... فاليوم حين برزن للنظار

يضربن حرّ وجوههنّ على فتى ... عفّ الشمائل طيّب الأخبار

قيل [١] كان الرشيد بعد قتله البرامكة شديد الأسف عليهم والندم على ما فعله بهم، ففطن لذلك زبير بن دحمان المغني، فكان يغنيه في هذا المعنى فيحركه، فغناه يوما بهذه الأبيات فقال له: أعد، فأعاد فقال: ويحك كأنّ قائل هذا الشعر يصف به يحيى بن خالد وجعفر بن يحيى، وبكى حتى جرت دموعه، ووصل زبيرا صلة سنية.

«٥٠٨» - وقالت أمّ قيس الضبيّة: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 206 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.