Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 221

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

«٥٥٣» - وقف جبّار [١] بن سلمى على قبر عامر بن الطفيل فقال: كان والله لا يضلّ حتى يضلّ النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظنّ نفس بنفس خيرا.

«٥٥٤» - وقال زهير بن أبي سلمى: [من الكامل المرفل]

يا من لأقوام فجعت بهم ... كانوا ملوك العرب والعجم

استأثر الدهر الغداة بهم ... والدهر يرميني ولا أرمي

لو كان لي قرنا أناضله ... ما طاش عند حفيظة سهمي

أو كان يعطي النّصف قلت له ... أحرزت قسمك فاله عن قسمي

يا دهر قد أكثرت فجعتنا ... بسراتنا ووقرت في العظم

وسلبتنا ما لست معقبنا ... يا دهر ما أنصفت في الحكم

أجلت صروفك عن أخي ثقة ... حامي الذمار مخالط الحزم

«٥٥٥» - وقالت ليلى الأخيلية ترثي توبة بن الحمير: [من الطويل]

أقسمت أبكي بعد توبة هالكا ... وأحفل من دارت عليه الدوائر

لعمرك ما بالموت عار على امرىء [٢] ... إذا لم تصبه في الحياة المعابر

ومن كان مما يحدث الدهر جازعا ... فلا بدّ يوما أن يرى وهو صابر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 221 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.