Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 255

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل الثاني مراثي الأهل والإخوان

تقول ما لا تفعل، وقد قال الله ﷿: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ

(الصف: ٣) هذا شيء كان في نفسي أحببت أن يخرج، فقال عمر:

ما حسّن الله فهو حسن.

ولما قتل عنها عمر تزوجت الزبير بن العوّام، فلما قتل تزوجت بعده الحسين ابن علي، فكانت أوّل من رفع خدّه من التراب يوم قتل. وتأيّمت بعده فخطبها مروان بن الحكم فقالت: ما كنت لأتخذ حموا بعد رسول الله ﷺ. ولها في كلّ واحد من أزواجها مراث مشهورة.

ولما قتل عنها الزبير خطبها عليّ ﵇ فقالت: إني لأضنّ بك يا ابن عمّ رسول الله عن القتل. وكان عبد الله بن عمر يقول من أراد الشهادة فليتزوّج عاتكة.

٦١٩- كاتب: ولكنّه أمر الله الذي لا مدفع له، وحكمه الذي لا حيف فيه، وقدره الذي سوّى فيه بين عباده، فليس للساخط فيه عتبى، ولا للراضي منه منجى، وليس إلا الانقياد فيه لنازل القضاء. جعلك الله ممّن يتلقّى أمره بالقبول، وأقداره بالتسليم، وأصحبك في هذه الحال وفي كلّ حال التوفيق والتسديد حتى تجوز في المحنة ثواب الصابرين، وفي النعمة مزيد الشاكرين.

٦٢٠- آخر [١] : أعقبك الله من فراقه عظيم الثواب، وأعقبه من دنياه حسن المآب.

«٦٢١» - لما قتل ابراهيم بن عبد الله بن الحسن وحمل رأسه إلى المنصور، أنفذه المنصور مع الربيع إلى أبيه وعميّه إدريس ومحمد، وكانوا في حبسه، فوضعه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 255 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.