Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 287

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي

الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي

«٧٠٣» - دخل أبو دلامة على أمّ سلمة يعزّيها بأبي العباس السفاح زوجها، فبكى وبكت، ثم قال: [من الكامل]

ولقد أردت الصبر عنك فلم يكن ... جزعي ولا صبري عليك جميلا

يجدون أبدالا سواك وإنني ... لو عشت دهري ما أصبت بديلا

فقالت أمّ سلمة: ما أصيب به غيري وغيرك، فقال: لا والله ولا سواء رحمك الله، لك منه ولد وليس لي أنا منه ولد، فضحكت منه أمّ سلمة، ولم تكن ضحكت قبل ذلك، وقالت: لو حدّث الشيطان لأضحكه.

٧٠٤- وكان ابن الجصّاص الموصوف باليسار مغفّلا، فعزّى رجلا عن بنت له ماتت فقال له: من أنت حتى لا تموت بنتك البظراء؟! قد ماتت عائشة بنت النبي ﷺ.

«٧٠٥» - وذكر محمد بن إبراهيم اليزيدي أنه كان عند أبي إسحاق الزجّاج النحوي يعزّيه عن أمه، وعنده جماعة من الوجوه والرؤساء، إذ دخل ابن الجصّاص ضاحكا وهو يقول: الحمد لله يا أبا إسحاق، قد والله سرّني، فدهش الزجاج ومن حضر، فقال له بعضهم: كيف سرّك ما غمّه وغمّنا له؟ قال:

ويحك بلغني أنه هو الذي، فلما صحّ عندي أنها هي التي، سرّني؛ فضحك الناس.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 287 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.