Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 302

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي
  5. الصابي يعزي عن ثور

المبارك ﷺ يقوله. قال معاوية: فألّا صبرت؟ قال: إذن والله أصبر كما صبرت حين ضربت أنفك وأنف أبيك حتى دخلتما في الإسلام كارهين؛ ثم انصرف وهو يقول: [من الطويل]

إني لأختار البلاء على الغنى ... وأجزا بالماء القراح عن المحض

وأدّرع الإملاق صبرا وقد أرى ... مكان الغنى أن لو أهين له عرضي

فناشده معاوية أن يأخذ صلته، وبعث في أثره يزيد بن معاوية، فقال: والله لا يجمعني وإياه بلد أبدا. فلما خرج لقي عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن سابط، فقال له ابن عباس: قد بلغني ما كان من ابن آكلة الأكباد، وكهف النفاق، ورأس الأحزاب. هلمّ إليّ أشاطرك مالي كما قاسمتني مالك، ولك نصف داري كما أسكنتني دارك، فقال جابر: ثمّر الله مالك، وبارك لك في دارك، فقد أثبتّ ما أنت أهله، وقال معاوية ما كان [١] يشبهه.

٧٣٢- وقال بعض الحكماء: امتحن صبر العباد بالعلّة، وشكرهم بالعافية.

«٧٣٣» - وقال جهم بن مسعدة الفزاري متسلّيا عن انهدامه: [من الرجز]

إني وإن أفنى الزمان نحضي ... وابتزّني بعضي وأبقى بعضي

وأسرعت أيامه في نقضي ... بمجحفات وأمور تمضي

حتى حنت طولي وضمّت عرضي ... وقصّرت رجلاي دون الأرض

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 302 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.