Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 313

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي
  5. أحاديث وأشعار في الصبر

إليه، فحمد الله واسترجع، ثم غدا على رسول الله ﷺ فقال له: يا أبا طلحة بارك الله لكما في ليتكما.

«٧٥٧» - ومن ذلك خبر الأنصارية لما كان [١] يوم أحد، حاص أهل المدينة حيصة وقالوا: قتل محمد حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة، فخرجت امرأة من الانصار فاستقبلت بأخيها وابنها وزوجها وأبيها قتلى، فلما مرّت بهم قالت: ما فعل النبيّ ﷺ؟ قالوا: أمامك، حتى ذهبت إليه فأخذت بناحية ثوبه ثم جعلت تقول: بأبي وأمي يا رسول الله لا أبالي إذا سلمت من عطب.

«٧٥٨» - قال المدائني: أتى عبيد الله بن زياد بامرأة من الخوارج فقطع رجلها وقال لها: كيف ترين؟ قالت: إن في الفكر في هول المطلع لشغلا عن حديدتكم هذه. ثم قطع رجلها الأخرى وجذبها فوضعت يدها على فرجها فقال: إنك لتسترينه، فقالت: لكن سمية أمّك لم تستره.

«٧٥٩» - أتى البرد على زرع عجوز في البادية، فأخرجت رأسها من الخباء ونظرت الى الزرع وقد احترق فقالت، ورفعت رأسها إلى السماء: اصنع ما شئت فان رزقي عليك.

«٧٦٠» - قال آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: [من الوافر]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 313 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.