Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 323

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي
  5. أحاديث وأشعار في الصبر

٧٩٦- أغارت الروم على أربعمائة جاموس لبشير الطبري، فلقيه عبيده الذين كانوا يرعونها ومعهم عصيّهم فقالوا: ذهبت الجواميس، قال: فاذهبوا أنتم معها، أنتم أحرار لوجه الله، وكانت قيمتهم ألف دينار، فقال له ابنه: قد أفقرتنا [١] فقال: اسكت يا بنيّ إنّ الله اختبرني فأحببت أن أزيده.

«٧٩٧» - لما دفن عمر بن عبد العزيز ابنه عبد الملك رأى رجلا يتكلّم ويشير بشماله، فصاح به: إذا تكلمت فأشر بيمينك. فقال الرجل: ما رأيت كاليوم رجلا دفن أعزّ الناس عليه ثم هو يهمّه يميني من شمالي. فقال عمر: إذا استأثر الله بشيء فاله عنه.

«٧٩٨» - خرج معاوية يوما يسير ومعه عبد العزيز بن زرارة الكلابي، وكان مقدّما في فهمه وأدبه إلى شرفه ومنصبه، فقال له: يا عبد العزيز أتاني نعي سيد شباب العرب، فقال: ابني أم ابنك؟ قال: بل ابنك؟ قال:

للموت ما تلد الوالدة.

٧٩٩- هلك لأعرابيّ إبل فقال: إنّ موتا تخطّاني إلى مالي لعظيم النعمة عليّ.

«٨٠٠» - هلال بن نضلة الرّبعي: [من الطويل]

سبّحت واسترجعت من بعد صدمة ... لها رجفت كبدي ومسّت فؤاديا

صبرت فكان الصبر أدنى إلى التقى ... على حزّة قد يعلم الله ما هيا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 323 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.