Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 326

  1. الجزء الرابع
  2. الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي
  3. فصول الباب
  4. الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي
  5. نوادر من هذا الفصل

نوادر من هذا الفصل

«٨١١» - لما ذهب بصر عمرو بن هدّاب، ودخل عليه الناس يعزّونه، دخل فيهم إبراهيم بن جامع، فقام بين يدي عمرو فقال: يا أبا أسيد لا تجزعنّ من ذهاب عينيك وإن كانتا كريمتيك، فإنك لو رأيت ثوابهما في ميزانك تمنّيت أن يكون الله تعالى قد قطع يديك ورجليك، ودقّ ظهرك، وأدمى ظلفك. قال:

فصاح به القوم، وضحك بعضهم، فقال عمرو: معناه صحيح ونيّته حسنة، وإن كان قد أخطأ في اللفظ.

«٨١٢» - كان لمحمد بن عبد الملك الزيات برذون أشهب لم ير مثله فراهة وحسنا، فسعي به إلى المعتصم فأخذه منه، فقال محمد بن عبد الملك فيه:

[من الكامل]

كيف العزاء وقد مضى لسبيله ... عنّا فودّعنا الأحمّ الأشهب

دبّ الوشاة فأبعدوك وربّما ... بعد الفتى وهو الأحبّ [١] الأقرب

لله يوم نأيت عني ظاعنا ... وسلبت قربك أيّ علق يسلب

نفس مقرّبة [٢] أقام فريقها ... ومضى لطيّته فريق يجنب

فالآن إذ كملت أداتك كلّها ... ودعا العيون إليك لون [٣] معجب

واختير من شرّ الحديد وخيره ... لك خالصا ومن الحليّ الأغرب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 326 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.