Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 331

  1. الجزء الرابع
  2. الباب العشرون ما جاء في العيادة والمرض
  3. خطبة الباب

[خطبة الباب]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) *

(ربّ أعن واختم بخير [١] ) الحمد لله خالق الإنسان ولم يكن شيئا مذكورا، ومصيب عبده بقضائه المحتوم قدرا منه مقدورا، ومنقله بين السلامة والسقم اختبارا وابتلاء، وجاعل حاليه من نعمة وضرّ علاجا لأدواء القلوب وداء؛ نصب المرء لسهام الرزايا هدفا وغرضا، وبلاه باختلاف أطواره صحة ومرضا، فكان الصابر الراضي أحمدهما عاقبة وأكرمهما عوضا؛ إن أسدى نعمة فبكرمه يوليها، وإن اختبر عباده بنقمة يحلها ضمّن الصلاح في مطاويها؛ وأحمده على تظاهر آلائه، والعافية من عدواء الدهر ولأوائه؛ وأسأله الصلاة على محمد خير أنبيائه، المصطفى من أكرم عنصر بشرف اصطفائه، والمخصوص بكرم اختياره واجتبائه، متخذ التواضع خلقا وطبعا، وعايد الإخوان تكرمة لهم ورفعا، وسنّة يهدي إليها من ائتمّ بهداه، واقتدى بشرف سجاياه، وعلى آله وصحبه، ما همى صيّب من فتوق سحبه.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 331 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.