Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 337

  1. الجزء الرابع
  2. الباب العشرون ما جاء في العيادة والمرض
  3. أشعار في الفصد والدواء

«٨٣٩» - عمارة بن حمزة: [من الكامل المرفل]

لا تشكون دهرا صححت به ... إنّ الغنى في صحة الجسم

هبك الإمام أكنت منتفعا ... بغضارة الدنيا مع السقم

«٨٤٠» - زيد الخيل وقد مرض منصرفه من رسول الله ﷺ وفيها مات من أبيات: [من الطويل]

هنالك لو أني مرضت لعادني ... عوائد من لم يشف منهنّ يجهد

فليت اللواتي عدنني لم يعدنني ... وليت اللواتي غبن عنّي عوّدي

«٨٤١» - قال لقمان: ثلاث فرق يجب على الناس مداراتهم، الملك المسلط، والمريض، والمرأة.

«٨٤٢» - كان يقال إذا اشتكى الرجل فعوفي فلم يحدث خيرا ولم يكفّ عن شرّ لقيت الملائكة بعضها بعضا فقالت: إنّ فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء.

٨٤٣- وقيل: إذا أكلت قفارك فاذكر العافية واجعلها إدامك.

٨٤٤- ويقال: البحر لا جواز له، والملك لا صديق له، والعافية لا ثمن لها.

«٨٤٥» - وقال بزرجمهر: إن كان شيء فوق الحياة فالصحة، وإن كان شيء مثل الحياة فالغنى، وإن كان شيء فوق الموت فالمرض، وإن كان شيء مثل الموت فالفقر.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 337 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.