Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 340

  1. الجزء الرابع
  2. الباب العشرون ما جاء في العيادة والمرض
  3. أشعار في الفصد والدواء

دما طيبا لو يطلق الدين شربه ... لكان من الأسقام للناس شافيا

«٨٥٩» - أبو النجم العجلي [١] : [من الرجز]

والمرء كالحالم في المنام ... يقول إني مدرك أمامي

من قابل ما فاتني في العام ... والمرء يدنيه إلى الحمام

مرّ الليالي السود والأيام ... إنّ الفتى يصبح للأسقام

كالغرض المنصوب للسهام ... أخطأ رام وأصاب رام

«٨٦٠» - وقال محمد بن هانىء في الفصد: [من الكامل]

ما حقّ كفّك أن تمدّ لمبضع ... من بعد زعزعة القنا الأملود

ما كان ذاك جزاءها بمجالها ... بين الندى والطعنة الأخدود

لو ناب عنها فصد شيء غيرها ... لوقيت معصمها بحبل وريدي

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 340 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.