Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 357

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الحادي والعشرون في المودة والإخاء والمعاشرة والاستزارة
  3. إخوان السوء وإخوان الخير

٨٩٩- وقال أنس بن مالك: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعليّ ﵇: يا عليّ استكثر من المعارف من المؤمنين، فكم من معرفة في الدنيا بركة في الآخرة. فمضى عليّ فأقام حينا لا يلقى أحدا إلّا اتخذه للآخرة، ثم جاء بعد، فقال له رسول الله ﷺ: ما فعلت فيما أمرتك؟ قال: قد فعلت يا رسول الله، فقال له: اذهب فابل أخبارهم، فأتى عليّ النبيّ ﷺ وهو منكس رأسه، فقال له، وتبسّم: ما أحسب يا عليّ ثبت معك إلّا أبناء الآخرة، فقال له عليّ: لا والذي بعثك بالحقّ، فقال له النبي ﵇: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ

(الزخرف: ٦٧) يا عليّ أقبل على شأنك، واملك لسانك، واعقل من تعاشر من أهل زمانك، تكن سالما غانما.

٩٠٠- قال صاحب كليلة ودمنة: لا يحقرنّ الكبير مودة صغير المنزلة، فإنّ الصغير ربما عظم فعظّم، كالعقب يؤخذ من الميتة فإذا عملت به القوس أكرمت، واتخذها الملك لبأسه.

«٩٠١» - وقال عليّ بن الحسين ﵉: لا تعادينّ أحدا وإن ظننت أنّه لا يضرّك، ولا تزهدنّ في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ظننت أنه لا ينفعك، فإنك لا تدري متى ترجو صديقك، ولا تدري متى تخاف عدوّك، ولا يعتذر إليك أحد إلّا قبلت عذره، وإن علمت أنّه كاذب.

«٩٠٢» - وقال الشاعر: [من المتقارب]

وما المرء إلّا بأعوانه ... كما تقبض الكفّ بالمعصم

ولا خير في الكفّ مقطوعة ... ولا خير في الساعد الأجذم

«٩٠٣» - وقال آخر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 357 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.