Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 4, halaman 382

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الحادي والعشرون في المودة والإخاء والمعاشرة والاستزارة
  3. فصل في الاستزارة

«١٠١٨» - وهو من كلام ذكره إسحاق الموصلي قال:

كان يألفني بعض الأعراب، وكان طيبا، فجاءني يوما فقلت له: لم أرك أمس، قال: دعاني صديق لي. فقلت: صف لي ما كنتم فيه فقال: كنا في مجلس نظامه السرور، بين قدر تفور، وكأس تدور، وغناء يصور، وحديث لا يجور، وندامى كأنهم البدور.

«١٠١٩» - وقال إسحاق أيضا: قلت لأعرابيّ كان يألفني: أين كنت بالأمس؟ قال: كنت عند بعض ملوك سرّ من رأى، فأدخلني إلى قبّة كإيوان كسرى، وأطمعني في صحاف تترى، وغنتني جارية سكرى، تلعب بالمضراب كأنه مدرى، فيا ليتني لقيتها مرّة أخرى.

«١٠٢٠» - قال إسحاق: وقلت لآخر أين كنت بالأمس قال: كنت عند صديق لي فأطمعني بنات التنانير، وأمّهات الأبازير، وحلواء الطناجير، وسقاني رعاف القوارير، وأسمعني غناء الزرازير، على العيدان والطنابير، من نواعم كالحرير، ملكت بأوقار الدراهم والدنانير.

«١٠٢١» - سعيد بن حميد يستزير: [من الرمل]

نحن أضيافك في منزلنا ... نتمنّاك فكن أنت القرى

١٠٢»

- ابن جكينا ممن عاصرناه يقوله لأبي الحسن هبة الله بن صاعد الطبيب: [من السريع]

قصدت ربعي فتعالى به ... قدري فدتك النفس من قاصد

وما رأى العالم من قبلها ... بحرا مشى قطّ إلى وارد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 4، ص 382 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.