Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 30

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. باب الهجاء والذم
  4. مقدمات الهجاء والذم

مقدمات الهجاء والذمّ

«٦١» - لا بدّ للهاجي من سبب يدعوه إلى الهجاء ويحرّكه، ومن شأنه أن يعذر بمقدمة تنبه المهجوّ من غفلة اللوم، أو يصرّ فيقوم في هجائه العذر. وكثيرا ما يكون سبب الهجاء وسبيله وبداية الذمّ وطريقه كما قال أبو عثمان الخالدي:

[من الخفيف]

قل لمن يشتهي المديح ولكن ... دون معروفه مطال وليّ

سوف أهجوك بعد مدح وتحري ... ك وعتب وآخر الداء كيّ

وأحد هذه الفصول شكوى الزمان، إذ الزمان ظرف لا يقبل مدحا ولا ذما، وإنما شكواه ذمّ أهله. وكل ما ينسب إليه فهو اسم هم معناه، وجسد هم روحه، فكأنما هو هجاء لجملة الناس. وربما أريد به السلطان. وقد سمع زياد رجلا يسبّ الزمان فقال: لو كان يدري ما الزمان لأوجعته ضربا، إنّ الزمان هو السلطان.

وهي ثلاثة فصول:

الفصل الأول: العتاب والاستزادة.

الفصل الثاني: التعريض بالذمّ والوقوف دون التصريح.

الفصل الثالث: شكوى الزمان.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 30 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.