Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 47

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. باب الهجاء والذم
  4. مقدمات الهجاء والذم
  5. الفصل الأول العتاب والاستزادة

علوتم علينا علوّ النجوم ... فنوؤا علينا كأنوائها

«١٠٠» - وقال في أبي سهل النوبختي وقد قطع جراية دقيق كان يجريها عليه: [من الرمل]

لك جار كلّما قلت جرى ... فتشوفت له قيل انقطع

فرح ينتج منه ترح ... وأمان يجتنى منه فزع

لا تكن كالدهر في أفعاله ... كلّما أعطى عطاياه ارتجع [١]

١٠١- ولكاتب يستزيد وزيرا: لم يؤت الوزير من فضيلة، ولم أوت من وسيلة، وغلة الصادي تأبى له انتظار الوارد، وتعجل عن تأمّل ما بين الغدير والوادي. ولم أزل أترقّب أن يخطرني بباله ترقّب الصائم لفطره، وأنتظر انتظار الساري لفجره، إلى أن برح الخفاء، وشمت الاعداء. وإنّ في تخلفي وتقدم المقصرين، لآية للمتوسّمين.

«١٠٢» - كتب أمير المؤمنين [٢] عثمان بن عفان إلى أمير المؤمنين [٣] علي بن أبي طالب ﵄ حين أحيط به من كلام له: [من الطويل]

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... والّا فأدركني ولمّا أمزّق

ومثله: [من الطويل]

فإن كنت مقتولا فكن أنت قاتلي ... فبعض منايا القوم أكرم من بعض

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 47 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.