Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 54

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. باب الهجاء والذم
  4. مقدمات الهجاء والذم
  5. الفصل الأول العتاب والاستزادة

غفلة، والرحم تعطف على الابقاء عليك، مع أخذك ما غيرك أقوم به منك.

«١٢٦» - قال أعرابي لابن عمّ له: ما لك أسرع إلى ما أكره من الماء إلى قراره؟

ولولا ضنّي بإخائك لما أسرعت إلى عتابك. فقال له الآخر: والله ما أعرف تقصيرا فأقلع، ولا ذنبا فأعتب، ولست أقول لك كذبت، ولا أني أذنبت.

«١٢٧» - قال سهيل بن زيد الفزاري: [من الوافر]

فإن أعتب عليك أبا نزار ... لتعتبني فكلّك لي مريب

إذا استغنيت كنت أخا بعيدا ... وإن تحتج فأنت أخ قريب

«١٢٨» - ومثله لربيع بن أبي الحقيق اليهودي: [من البسيط]

يرمي [١] إليّ بأطراف الهوان وما ... كانت ركابي له مرحولة ذللا

أنا ابن عمّك إن نابتك نائبة ... ولست منك اذا ما كعبك اعتدلا

«١٢٩» - وقول زرارة بن حصن الخثعمي: [من الطويل]

أرى ابن عطاء قد تغيّر بعدما ... مريت له الدنيا بسيفي فدرّت

وكان أخانا وهو للحرب خائف ... فعاد عدوّا كاشحا حين قرّت

«١٣٠» - وقال أسلم بن القصار: [من البسيط]

لي ابن عمّ أزال الله نعمته ... فليس فيه ولا في مثله أرب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 54 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.