Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 58

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. باب الهجاء والذم
  4. مقدمات الهجاء والذم
  5. الفصل الأول العتاب والاستزادة

ولو أواجهه منّي بقارعة ... ما كان كالذئب مغبوطا بما أكلا [١]

ومرجع كان ذا قربى فجعت به ... يوما وأصبحت أرجو بعده الأملا

ولا أرى الموت يأتي من يحمّ له ... إلا كفاه ولاقى عنده شغلا

وبينما المرء مغبوط بعيشته [٢] ... إذ خانه الدهر عما كان فانتقلا

«١٤٠» - استبطأ موسى بن عيسى بن موسى سلمة بن صالح بن أبي رتبيل [٣] اليشكري، وكان سلمة رأى من موسى بعض الجفاء فتخلّف عنه، فلقيه موسى يوما بالكناسة فاستبطأه وقال له: لم جفوتني بعد وصلك واخترت الأبعدين ببرّك إياهم بنفسك، كأنك لم تسمع قول الشاعر: [من الطويل]

تمدّ إلى [٤] الأقصى بثديك [٥] كلّه ... وأنت على الأدنى صروم مجدّد

فإنك لو أصلحت من أنت مفسد ... تودّدك الأقصى الذي تتودّد

فقال سلمة: أصلح الله الأمير، ربّ عتاب أمضّ [٦] من قطيعة وصل، ومقال يدعو الخليل إلى العذل، فإن أذن الأمير أن أبلغ الغرض الأقصى في الحجّة لي فعلت. قال: افعل، غير أنّي مشترط عليك ألّا تأتي من العتاب ما يكون أغلظ مما شكوناه من جفائك، فقال سلمة: [من الطويل]

وصلت فلم أوصل وزرت ولم أزر ... وغبت فلم أفقد ولم أتعهّد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 58 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.