Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 76

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. باب الهجاء والذم
  4. مقدمات الهجاء والذم
  5. الفصل الثالث في شكوى الزمان

يبيضّ من هولها رأس الرضيع أسى ... ويغتدي أسودا في ضرعه اللبن

«١٩٧» - دخل مسلمة بن يزيد بن وهب على عبد الملك فقال له: أيّ الزمان أدركت أفضل، وأيّ الملوك أكمل؟ قال: أما الملوك فلم أر إلا حامدا أو ذاما، وأما الزمان فيرفع أقواما ويضع أقواما، وكلهم يذم لأنه يبلي جديدهم، ويفرّق عديدهم، ويهرم صغيرهم، ويهلك كبيرهم.

«١٩٨» - وقال الشيباني: أتانا يوما أبو مياس الشاعر، ونحن في جماعة فقال: ما أنتم فيه؟ وما تتذاكرون؟ قلنا: نذكر الزمان وفساده، قال: كلّا، إنما الزمان وعاء ما ألقي فيه من خير أو شرّ كان على حاله. ثم أنشأ يقول:

[من الوافر]

يقولون الزمان به فساد ... وهم فسدوا وما فسد الزمان

«١٩٩» - وقال حبيب بن أوس: [من البسيط]

لم أبك من زمن لم أرض خلّته ... إلّا بكيت عليه حين ينصرم

«٢٠٠» - وجد في صندوق عبد الله بن الزبير صحيفة فيها مكتوب: إذا كان الحديث خلفا، والميعاد خلفا، والمقيت إلفا، وكان الولد غيظا، والشتاء قيظا، وغاض الكرام غيضا، وفاض اللئام فيضا، فأعنز عفر في جبل قفر خير من ملك بني النضر.

«٢٠١» - ركب الأصمعي حمارا دميما فقيل له: أبعد براذين الخلفاء تركب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 76 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.