Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 92

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة

(الباب الثالث والعشرون باب الهجاء والمذمة) «٢٤٠» - الهجاء مرهبة للكريم، ومحلبة من اللئيم [١] ، وهو على الشاعر أجدى من المديح المضرع، فلذلك بالغ فيه من جعله الذريعة إلى نيل مباغيه.

قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه للحطيئة: ويلك لا تهج الناس، فقال: إذن أموت وأطفالي جوعا. فاشترى منه عمر ﵁ أعراض المسلمين فقال: [من الكامل]

وأخذت أطراف الكلام فلم تدع ... شتما يضرّ ولا مديحا ينفع

وحميتني عرض اللئيم فلم يخف ... ذمّي وأصبح آمنا لا يفزع

٢٤١- والمقصود من ذكر الهجاء الوقوف على ملحه وما فيه من ألفاظ فصيحة، ومعان بديعة، لا التشفي بالأعراض والرتعة فيها. وليس الهجاء دليلا على إساءة المهجوّ ولا صدق الشاعر فيما رماه به، فما كلّ مذموم بذميم، ولا كلّ ملوم بمليم، وقد يهجى الإنسان بهتا [٢] وظلما، أو تقرّبا إلى عدوّ، أو عبثا، أو إرهابا لمن يخشى الشاعر سطوته فيجبن [٣] عن هجائه: [من الطويل]

كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 92 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.