Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 101

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة

التيمي فقال إنه هجاني قال: وما قال لك؟ قال، قال: [من الطويل]

وكيف أرجّي ثروها ونماءها ... وقد سار فيها خصية الكلب عامر

فقال أبو علاثة: ليس هكذا قلت، قال: فكيف قلت؟ قال: قلت:

وإني لأرجو ثروها ونماءها ... وقد سار فيها يأخذ الحقّ عامر

فقال زياد: قاتل الله الشاعر، ينقل لسانه كيف شاء؛ والله لولا أن يكون سنة لقطعت لسانك. فقام قيس بن فهد [١] الأنصاري فقال: أصلح الله الأمير، ما أدري من الرجل، فإن شئت حدثتك عن عمر بما سمعت منه، قال: وكان زياد يعجبه أن يسمع الحديث عن عمر، قال هاته، قال: شهدته وأتاه الزبرقان بن بدر بالحطيئة فقال: هجاني، قال: وما قال لك؟ قال: [من البسيط]

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي

فقال عمر: ما أسمع هجاء ولكنها معاتبة، فقال الزبرقان: أو ما بلغ من مروءتي إلا أن آكل وأشرب؟ فقال عمر: عليّ بحسان، فجيء به، فسأله فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه.

ويقال سأل لبيدا فقال: ما يسرني أنه لحقني من هذا الشعر ما لحقه وأنّ لي حمر النّعم. فأمر به عمر فجعل في نقير في بئر، ثم ألقي عليه شيء فقال:

[من البسيط]

ماذا تقول لأفراخ بذي أمر ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر

ألقيت كاسيهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام الله يا عمر

فأخرجه ثم قال: إياك وهجاء الناس. قال: إذن يموت عيالي جوعا؛

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 101 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.