Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 197

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول في المواعظ والآداب الدينية وسيرة السلف الأول والصالحين
  3. الفصل الرابع في أخبار التابعين وسائر طبقات الصالحين ﵃ وكلامهم ومواعظهم

أمران لا تدري في أيهما الرشاد، فانظر أقربهما إلى هواك فخالفه، فإن الحقّ في مخالفة الهوى.

[٤٤٨]- قال أبو الحسن السري بن المغلّس السقطي، وهو خال أبي القاسم الجنيد وأستاذه: كلّ الدنيا فضول إلا خمس خصال: خبز يشبعه، وماء يرويه، وثوب يستره، وبيت يكنّه، وعلم يستعمله.

[٤٤٩]- وقال: من استعمل التسويف طالت حسرته يوم القيامة.

[٤٥٠]- قال أبو علي الروذباري: في اكتساب الدنيا مذلّة النفوس، وفي اكتساب الآخرة عزها، فيا عجبا لمن يختار المذلّة في طلب ما يفنى، على العزّ في طلب ما يبقى.

[٤٥١]- وكان يقول: إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه.

[٤٥٢]- وقال بديل بن ميسرة العقيليّ: من أراد بعمله وجه الله أقبل الله عليه بوجهه، وأقبل بقلوب العباد إليه، ومن عمل لغير الله صرف الله عنه وجهه وصرف قلوب العباد عنه.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 197 (SanadKitab #10646, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.