Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 172

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والعشرون في الهدايا والهجاء والذم
  3. بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة
  4. فصل في نوادر الهجاء والذم

أعط قفا نبك أمانا فقد ... أمست بقلب منك مذعور

«٥٠٤» - قال المبّرد بلغني أنّ أعرابيّا لقي رجلا من الحاجّ فقال له: ممّن الرجل؟ قال: من باهلة، قال: أعيذك بالله من هذا، قال: أي والله، وأنا مع ذاك مولى لهم. فأقبل الأعرابيّ يقبّل يديه ويتمسّح به، فقال له الرجل: لم تفعل ذلك؟ قال: لأني أثق بأنّ الله تعالى لم يبتلك بهذا في الدنيا إلّا وأنت في الجنة.

٥٠٥- وقال أبو الشمقمق لبشّار بن برد: أنت ثقيل عليّ وأنا ثقيل عليك، فتعال حتى يصف كلّ واحد منّا صاحبه، فقال بشّار: أنت عندي أثقل من الكرب في آب، والصدام في كانون، والرقيب على العاشق، والغريم على المفلس، ومن عسر الولادة، ومن شماتة الأعداء. قال أبو الشمقمق: أما أنا فأختصر:

أنت عندي أثقل من موت الفجأة وزوال النعمة.

«٥٠٦» - وقال شاعر: [من الطويل]

إلى الله أشكو أنني بتّ طاهرا ... فجاء سلوليّ فبال على رجلي

فقلت اقطعوها لا أبا لأبيكم ... فإني كريم غير مدخلها رحلي

«٥٠٧» - دخل أبو دلامة على المهديّ وعنده إسماعيل بن عليّ [١] وعيسى بن موسى والعباس بن محمد ومحمد بن إبراهيم الإمام وغيرهم من بني هاشم، فقال له المهدي: أنا أعطي الله عهدا لئن لم تهج واحدا ممّن في البيت لأقطعنّ لسانك.

فنظر إليه القوم وغمزه كلّ واحد منهم بأنّ عليّ رضاك. قال أبو دلامة: فعلمت أنّي قد وقعت، وأنها عزمة من عزماته لا بدّ منها، فلم أر أحدا أحقّ بالهجاء

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 172 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.