Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 230

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والعشرون الوعيد والتحذير
  3. خطبة الباب

أمية، وبسط ألسنتهم بما يكره من ذكره، فنادى في أهله: الصلاة جامعة.

فاجتمعوا وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبي ﷺ ثم قال: يا أيها الناس النوّام، حتى متى يهتف بكم صريخكم؟ أما آن لراقدكم أن يهبّ من رقدته؟ بل هم كما قال الله ﷿: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ

(المطففين: ١٤) . أغرّكم [١] الإمهال حتى خلتموه الإهمال، أيهات منكم وكيف بكم والسوط لفا [٢] والسيف مشيم؟ لا والله لا تنفرون من سنتكم حتى يجوس أولياب الله بسيوفهم خلال دياركم: [من الكامل]

حتى تبيد قبيلة وقبيلة ... ويعضّ كلّ مذكّر بالهام

يخرجن ربّات الخدور حواسرا ... يمسحن عرض ذوائب الأيتام

معاشر السبابة [٣] ، فاقبلوا العافية قبل نزول البلايا بسيوف المنايا. ثم نزل.

٦١١- معاذ بن كليب الخويلدي: [من الطويل]

فلا تحسبنّ الدّين يا غلب منسيا ... ولا الثائر الحران [٤] ينسى التقاضيا

«٦١٢» - الأخطل: [من البسيط]

حتى استكانوا وهم مني على مضض ... والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبر

٦١٣- مالك بن الرّيب: [من الطويل]

فشأنكم بي يا آل مروان فاطلبوا ... سقاطي فما فيه لباغيه مطمع

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 230 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.