Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 287

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والعشرون في الأوصاف والنعوت
  3. خطبة الباب
  4. ٧ - نعت القنص وآلاته وأماكنه

وإن جنى جناية لم يعتذر ... منعطف مثل الهلال في الصغر

مفوّق سهما إذا شد استمر ... نصاله الحبّ ومأواه الحفر

لما رأى العصفور حبّا قد بذر ... ارتاب بالحنطة ما بين المدر

ولم يزل بين الرجاء والحذر ... يبعثه الحرص ويثنيه الخطر

ثم هوى مستيقنا لما افتكر ... أنّ بني الدنيا جميعا في غرر

وأمّل النفع ولم يخش الضرر ... فشدّه الفخّ بأشراك الغير

ولم يطق دفع القضاء والقدر ... فكثرة الأطماع آفات البشر

وفي تصاريف الليالي معتبر ... والحزم أن تجزع من حيث تسرّ

فآخر الصّفو وإن لذّ الكدر

٧٥٣- وقال الشمردل: [من الرجز]

قد أغتدي قبل طلوع الشمس ... للصّيد في يوم قليل النّحس

بأحجن الخطم كميّ النفس ... غرثان إلّا أكلة من أمس

يطرح للطّمس وراء الطّمس ... كنظر الغضبان أو ذي المسّ

حتى إذا عاين بعد الحبس ... عشرين من حباريات عبس

يمشين مشي الخاطبات [١] القعس ... أو كالنّصارى في ثياب طلس

فهنّ بين أربع وخمس ... صرعى ومستدم أميم الرأس

كأنّما مخلبه في ورس ... من علق الأجواف بعد النّهس

وخرب قد ذلّ بعد القعس ... كالبكر يعطي رأسه للعكس

لاح وقد أرضاهم في الحدس ... على شمال قانص معتسّ

كأنه وهو لها في درس ... جلمود قذّاف قليل الوكس

ململم من صخرات ملس

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 287 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.