Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 323

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والعشرون في الأوصاف والنعوت
  3. خطبة الباب
  4. ١٥ - نعت السماء والنجوم وما يتعلق بها

وودّعت الدنيا لتقضي نحبها ... وشوّل باقي عمرها فتسعسعا

ولا حظت النّوار وهي مريضة ... وقد وضعت خدّا إلى الأرض أضرعا

كما لا حظت عوّاده عين مدنف ... توجّع من أوصابه ما توجّعا

«٨٨٩» - وقال أبو النجم العجلي في إصغاء الشمس للمغيب: [من الرجز]

والشمس قد صارت كعين الأحول

وقال آخر: [من الرجز]

والشمس كالمرآة في كفّ الأشلّ

«٨٩٠» - وقال ابن الرومي: [من الطويل]

كأنّ حنوّ الشمس ثم غروبها ... وقد جعلت في مجنح الليل تمرض

تخاوص عين مسّ أجفانها الكرى ... يرنّق فيها النوم ثم تغمّض

«٨٩١» - وأنشد ثعلب لجميل يريد الهلال: [من المتقارب]

كأنّ ابن مزنتها جانحا ... فسيط تساقط من خنصر

الفسيط: قلامة الظفر.

«٨٩٢» - وقال ابن المعتز: [من الكامل]

في ليلة أكل المحاق هلالها ... حتى تبدّى مثل وقف العاج

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 323 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.