Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 342

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والعشرون في الأوصاف والنعوت
  3. خطبة الباب
  4. ١٧ - نعت السحاب والغيث وما كان منهما

ناقضة لمرر الخطوب ... تكفّ غرب الزّمن العصيب

محّاءة للأزمة اللّزوب ... محو استلام الركن للذنوب

لمّا دنت للأرض من قريب ... تشوّفت لوبلها السكوب

تشوّف المريض للطبيب ... وطرب المحبّ للحبيب

وفرحة الأديب بالأديب ... وخيّمت صادقة الشؤبوب

فقام فيها الرعد كالخطيب ... وحنّت الريح حنين النّيب

والشّمس ذات حاجب محجوب ... والأرض في ردائها القشيب

في زاهر من نبتها رطيب ... بعد اشهباب الثلج والضريب

كالكهل بعد السنّ والتحنيب ... تبدّل الشباب بالمشيب

كم آنست من جانب غريب ... وفتقت من مذنب يعبوب

ونفّست عن بارض مكروب ... ومكّنت من نافر الجنوب

تحفظ عهد الغيب بالمغيب ... كأنها تهمي على القلوب

«٩٦٩» - وقال الفرزدق وذكر الثلج: [من الطويل]

وأصبح مبيضّ الصقيع كأنه ... على سروات النّيب قطن مندّف

«٩٧٠» - وقال العرجي: [من الطويل]

كأنّ سقيط الثلج ما حصبت به ... على الأرض قطن أو دقيق مغربل

«٩٧١» - وقال ابن المعتز: [من الطويل]

أرقت له والركب ميل رؤوسهم ... يخوضون ضحضاح الكرى بهم فتر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 342 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.